​أبناء المكون السني يعلقون على السيد أسامة النجيفي الآمال لقيادة مكونهم الى شاطيء الأمان

​أبناء المكون السني يعلقون على السيد أسامة النجيفي الآمال لقيادة مكونهم الى شاطيء الأمان

صوت العراق

موقع صوت العراق/ عبد الكريم أحمد ... 

تحركات سياسية نشطة بدأها تحالف القرار العراقي ، وهو يضع له خارطة طريق ، للتحرك داخليا واقليميا ودوليا ، لوضع لمسات تشكيل الحكومة الجديدة ، بعد ان يتم إعلان الكتلة الاكبر، ومن ثم اعلان إسم المرشح لرئاسة مجلس الوزراء.

وتقول مصادر سياسية مطلعة أن محور تلك المناقشات والمباحثات بدأت تتبلور منذ الان ، وتنتظر قيادة تحالف القرار العراقي ما ستؤول اليه المناقشات داخل الكتلة الشيعية من تحديد الكتلة الاكبر ، تليها مرحلة تحديد إسم الشخصية التي ستنال إجماعا عراقيا واقليميا ودوليا، لتتولى منصب رئيس مجلس الوزراء.

أما ما يعني تحالف القرار وجمهوره ، فهو طرح إسم الشخصية التي تم الاتفاق عليها منذ فترة، أمام أغلب الكتل السياسية ، كونها المرشح الوحيد ، عن المكون السني وهو السيد أسامة النجيفي رئيس تحالف القرار العراقي الذي يحظى بشعبية كبيرة داخل قوى وجمهور المكون السني، وهو من تعلق عليه الآمال لقيادة مسيرة هذا المكون الى شاطيء الامان والنهوض به الى مواقع أكثر تاثيرا وحضورا وفاعلية، لانتشال جمهور هذا المكون ومحافظاته مما نالها من تبعات الاحتلالات الثقيلة ، وآخرها داعش ، ومن ظلم أهل الساسة الذين ما تركوا طريقا للتقليل من دور هذا المكون وسلب ارادة قيادته وجمهوره ، الا واستخدموها ضده.

لقد كانت اللقاءات المثمرة مع المبعوث الامريكي ( بريت ماكغورك ) ، إضافة الى الحوارات المعمقة مع سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا والمبعوث الأممي في العراق ، ومع دول عربية واقليمية ، إضافة الى تحركات سابقة وحالية مع الكتل السياسية الفاعلة في الشأن العراقي ، هي من وضعت الاطار لهذا التحرك وكيفية رسم معالم الحكومة المقبلة ، وهي ان تكون قوية وفاعلة وتستجيب لتطلعات العراقيين وتحقق آمالهم ، وتنهي مأساة الفساد والمحسوبية وصراع الجماعات المسلحة التي إستشرت في البلد، وتستطيع ان تقود البلد وفق قرارات حاسمة تضع الجميع أمام خط شروع واحد للنهوض بالعراق الى الحالة الافضل، وتخليص شعبه من تلك المعاناة القاسية التي عاشها.

وتمثل التظاهرات والاعتصامات وردود الفعل الجماهيرية الغاضبة وما يحدث من توترات أمنية تربك الوضع الأمني هذه الأيام، أحد أوجه تلك المشاكل والمواجهات التي تتطلب ايجاد حلول لها والاستجابة لمطالب المتظاهرين وعدم هضم حقوق ابناء المحافظات الاخرى التي تشترك في المطالبة بأن يتم انصافها مما عانته من حرمان وابعاد عن سلطة القرار والوظائف وفي المشاركة في بناء العراق، إن أريد للعراق أن ينجح في مسيرته المقبلة على أكثر من صعيد.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0