​مقتدى الصدر يلوّح باللجوء إلى المعارضة بعد رفض مرشحيه لمنصب رئيس الحكومة

​مقتدى الصدر يلوّح باللجوء إلى المعارضة بعد رفض مرشحيه لمنصب رئيس الحكومة

​مقتدى الصدر يلوّح باللجوء إلى المعارضة

العربي الجديد - موازين نيوز ... لوّح زعيم تحالف "سائرون"، مقتدى الصدر، الخميس، باللجوء إلى المعارضة، بسبب رفض كتل سياسية شخصيات رشحها لمنصب رئيس الحكومة العراقية، مؤكدًا "وجود مساعٍ لإعادة الفاسدين بثوب جديد". وقال الصدر، في تغريدة له على "تويتر": "قد توافقنا مع كبار العراق على ترشيح عدة شخصيات تكنوقراط مستقل لمنصب رئيس الوزراء، وبقرار عراقي محض، على أن يختار المرشح وزراءه بعيدًا عن التقسيمات الحزبية والطائفية والعراقية، بل وفق معايير صحيحة مقبولة حسب التخصص والخبرة والنزاهة". واستدرك بالقول: "سارع البعض من السياسيين إلى رفضه ورفض فكرة المستقل، بل ورفض التكنوقراط، ليعيدوا العراق إلى المربع الأول، ليعود الفاسدون بثوب جديد، وتهيمن الأحزاب والهيئات الاقتصادية التابعة لهم على مقدرات الشعب وحقوقه". وأضاف "إذا استمروا على ذلك، فسوف أعلن انخراطي واتخاذي المعارضة منهجًا وأسلوبًا".

من جهته، أكّد قيادي في تحالف سائرون، أنّ "اجتماع الصدر والعامري لم يحقق نتائج كبيرة، إذ لم يتوافقا بشكل كامل على تشكيل الكتلة الكبرى"، مبينًا "وجود تقاطعات ما زالت تعترض طريق التحالف بينهما، وهناك سعي لتذليلها". كذلك أشار إلى أنّ "من بين التقاطعات محاولة العامري زج زعيم تحالف دولة القانون، نوري المالكي، في تحالفهما، كما أنّه (العامري) يسعى للحصول على منصب رئيس الحكومة، أو أن يكون من حصة المالكي، وأن يكون هناك تقاسم للوزارات فيما بينهم"، مبينًا أنّ "الصدر رفض محاولات العامري لتمرير شروطه"، مستدركًا بأن "الحوارات بين الجانبين ما زالت مستمرة للتوصل إلى توافق".

من جهته علق تيار الحكمة الوطني ، الخميس، على تلويح زعيم سائرون، مقتدى الصدر، بالذهاب إلى المعارضة، وقال القيادي في تيار الحكمة، صلاح العرباوي، في تغريدة له في موقع تويتر، موجهة إلى الصدر،: "ذهابكم للمعارضة مع قدرتكم على بناء مشروعكم لايعد خيارا افضلا!". وتابع: "الفاسدون يريدون دفعكم اليها لتخلو لهم الساحة ويجهزوا على ما تبقى من الدولة"، مستطرداً بالقول: "‏بينكم وبين النصر مهلة حلبة شاة فاصبروا وصابروا ورابطوا وانتصروا لمشروعكم وجمهوركم وأزيحوا الفاسدين وأعيدوا خلق الدولة".


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0