​السيد المالكي كفاك تأمرا فلن تعود للكرسي أبدا أبدا أبدا‎    (هايدة العامري)

​السيد المالكي كفاك تأمرا فلن تعود للكرسي أبدا أبدا أبدا‎    (هايدة العامري)

كتابات

...الأربعاء، 29 تموز، 2015...

منذ خروج السيد المالكي من رئاسة مجلس الوزراء وهو يخطط ويستعمل كل ماأكتنزه من أموال ومناصرين كي يخطط للعودة للمنصب الحلم الذي سبق لي أن وعدت السيد المالكي بأنه لن يصبح رئيسا للوزراء لولاية ثالثة حتى لوفاز بثلثمائة مقعد ويومها جند جيشه الالكتروني الذي كان يصرف عليه من أموال الخزينة العراقية كما تبين للعراقيين فيما بعد لمهاجمتي واليوم يخطط السيد المالكي للعودة ديمقراطيا للسلطة عن طريق أسقاط حكومة العبادي مستغلا المال وألاعلام والحشد الشعبي الذي سيلعب دورا مهما تخويفيا للنواب الذين سيصوتون لاسقاط العبادي فيما بعد وهذا المخطط يتم ترتيبه بعناية فائقة وبدقة متناهية تمنيت أن من خطط له أن يستعمل عقله في خدمة العراق وفي القضاء على داعش والقضاء على فساد السياسيين وكبار الموظفين الذين هم موجودين من عهد المالكي مثل حمدية الجاف وباسم الحسني ولم يستطع حيدر العبادي تغييرهم لاسباب لايعلمها ألا الله والراسخون في العلم وسنشرح لكم كيف تم الترتيب للمخطط ومن هم الادوات والمخططين ؟

بداية تم التحرك على مجموعة من ألاعلاميين الذين كانوا محسوبين أنهم عارضوا المالكي بعد فترة من تأييدهم له وبعض الشخصيات الوطنية فمثلا أبراهيم الصميدعي عادت علاقته بالمالكي دهن ودبس ومنير حداد يحاول التصالح مع المالكي خوفا على حياته من المليشيات ومن فرق القتل التي لااعرف كيف تصول وتجول على راحتها ومستشار المالكي الصحفي عباس الموسوي الذي قضى نصف عمره في بيروت منهكا وتعبانا يقوم بالاتصال بالصحفيين لغرض شراء ذممهم أو تخويف من لايتم شراء ذمته وأقول هنا أن رسائلكم ورسائل كلابكم وصلت ورميتها في سلة المهملات ولن يعيرها أحدا أي أهمية تذكر لان من لم يخف من المالكي عندما كان جبارا متجبرا في منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة لايخاف منه الان

تمت أتصالات منذعدة أشهر بغية أسقاط حكومة العبادي ومن شجع المخططين هو ضعف وتردد السيد العبادي الذي يحكم البلد وكأن العراق يعيش وضعا طبيعيا وليس نصفه محتل فلم نجد أحدا من حيتان الفساد تم محاسبته ولم نجد أحدا يعيد فتح ملفات جمال الكربولي ومشتقاته بل أن رئيس الوزراء يفكر في بعض ألاحيان بأعطائهم جزء من العظمة لكي يسكت جمال الكربولي ومشتقاته وكان المحرك الاساسي لهذه المخططات والمشاورات هم من يطلق عليهم لقب سنة المالكي ومنهم جمال الكربولي وقتيبة الجبوري الذي يحاول أيهام البعض بأن علاقته مع المالكي ليست على مايرام وتناسى أنه تم وعده بمنحه منصب نائب رئيس الجمهورية أو منصب وزير الدفاع والمخطط حسب المعلومات المتسربة من مصادر خاصة يبدأ بأقالة وزير الدفاع والكهرباء وتعيين كامل الدليمي وزيرا للدفاع وتقود هذه الحملة عالية نصيف جاسم وكذلك يشمل المخطط أقالة وزير الكهرباء قاسم الفهداوي وتعيين محمد الحلبوسي أو عبد الكريم عفتان بهذا المنصب وبعدها تتم سرقة مايستطيعون سرقته وتضييق الخناق على حكومة السيد العبادي وتظهر أصوات من هنا وهناك تطالب بتغيير الدكتور العبادي لانه متردد وضعيف ولايحسم الامور بسرعة مثل السيد المالكي وتظهر ألابواق التي تطالب برجل قوي ومواصفات تنطبق على السيد المالكي وطبعا كل نائب أو شخصية سياسية ستعارض هذا التوجه هناك من يستطيع أسكاتها بالتهديد أو بالقتل وبذلك تجد السيد المالكي هو الرجل الذي تطالب به الجماهير وهو المظلوم والمهضوم حقه مثلما ظلم الامام علي أبن أبي طالب عليه السلام بحادثة السقيفة وغيرها من ألاباطيل التي يتم وضع السيد المالكي وطبعا هناك جوقة أعلامية كبيرة ستتبنى هذا الطرح وستقوم بتسويق منقذ الشعب والرجل القوي والذي يحسم الامور بدون تردد والمصيبة الكبرى أن نواب السنة أو مايطلق عليهم سياسيا أتحاد القوى هم بأغلبهم يسيرون بهذا المخطط لانهم لاهم لديهم غير الاموال والعقود والغنائم والمناصب وأما نواب ألاكراد فسيجدون أنفسهم قد أسقط في أيديهم وسيقبلون بالمالكي على مضض بعد قبول الجميع به مرغمين راغبين وطامعين وخائفين

وهنا أقول للجميع سياسيين وأعلاميين تمت شراء ذممهم من قبل هذا وذاك أن هذا المخطط فاشل ولم يعود المالكي للسلطة حتى لووقف جميع أفراد الحشد الشعبي معه والذي أتمنى أن يكون حشدا شعبيا قتاليا للدفاع عن العراق فقط وليس له علاقة بالسياسة ولانريد أقتباس الطريقة ألايرانية التي جعلت الحرس الثوري وقياداته هم الحاكمين والذين لايطيعون حتى رئيس الجمهورية وأقول لهم أميركا تقف تتفرج عليكم وتعرف بما تفكرون والشيء الذي تفكرون به لن يحصل ولن ينجح لانكم ستظلون بلا مال وحتى أيران ستتبرأ منكم لانها تخاف على نفسها وخصوصا بعد ألاتفاق الاميركي الايراني الذي تنفست ايران بموجبه الصعداء والتي كانت مختنقة أقتصاديا ولاتزال لان أسعار النفط بالنازل لحين ترتيب أوراق المنطقة من قبل ألاميركان وأميركا أولا وأخيرا لن تسمح لايران بالتسلط على رقاب العراقيين والمطلوب من الجميع الوقوف صفا واحدا لمحاربة الارهاب وداعش وأي قوة تحاول تهديد البلد سواء كانت شيعية أو سنية وهنا أناشد السيد العبادي الذي أعرف أن وضعه صعب جدا ويحكم بلدا مسروقا منهوبا محتلا وتسيطر على وزاراته خلايا فساد منظم تنهبه بطرق فنية مبتكرة أن يضرب بيد من حديد وأن يقيل كل شخص كان مع السيد المالكي وعليه شبهة فساد ولو صغيرة جدا وأن كنت أعتقد أن هذا الموضوع من الصعوبة بما كان بالنسبة لشخصية مثل الدكتور العبادي الذي يضع لنفسه معيارا أخلاقيا لايتحمل أن يؤذي شخصا يعرفه وأما السيد المالكي وانا أقول السيد المالكي واحترمه لانه مهما أختلفت معه فهو في كتب التاريخ سيسجل أنه حكم العراق لثماني سنوات والتاريخ سيحكم عليه وأقول للمالكي أن عودتك للمنصب ليست مستحيلة فقط بل لن تحصل ألا في حالة واحدة وهي أن يستطيع الجمل أن يدخل من ثقب الابرة ولن تنفعك نصائح عباس الموسوي أو حسن السنيد وولاء عالية نصيف جاسم الذي سوف يتغير بسرعة البرق كما تغير بالنسبة لاياد علاوي وبيننا ألايام وأعدك كما وعدتك سابقا لن ترى هذا المنصب أبدا أبدا أبدا وكفانا الله شر السياسيين لانهم ....... وحمى الله العراق والعراقيين


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0