​بعد إن أعتذرعلاوي عن تشكيل الحكومة..جبهة الإنقاذ والتنمية تدعو القوى السياسية الى وضع مصلحة الشعب

​بعد إن أعتذرعلاوي عن تشكيل الحكومة..جبهة الإنقاذ والتنمية تدعو القوى السياسية الى وضع مصلحة الشعب

أسامة عبد العزيز النجيفي رئيس تحالف القرار العراقي

بعد إن أعتذرعلاوي عن تشكيل الحكومة..

جبهة الإنقاذ والتنمية تدعو القوى السياسية الى وضع مصلحة الشعب

ومستقبل الوطن في الاعتبار وهي أهم من مراهنات لا تستند إلى قيمة وطنية

بيان رقم ( 24 ) صادر عن جبهة الإنقاذ والتنمية

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن صوت الشعب المعبر عنه بالتظاهرات التي شارك فيها الملايين من أبناء شعبنا ، إلا ردا على حالة النكوص والإنسداد التي وصلت إليها العملية السياسية ، وكان هذا الصوت من القوة والأصالة أنه حقق استقالة الحكومة وانجز بعض القوانين المطالب بها.

وعندما أعلنت جبهة الإنقاذ والتنمية دعمها واسنادها للحراك الشعبي ، فإنها أكدت تطابقها مع أهدافها المعلنة التي سبقت أهداف المتظاهرين وانسجمت معها في التفكير والرؤية الوطنية .

إلى ذلك دعمت جبهة الإنقاذ والتنمية تشكيل حكومة مستقلة بعيدا عن املاءات الأحزاب ومصالحها تلك المعلن عنها أو السرية ، وكان الدعم لتشكيل حكومة برئاسة السيد محمد توفيق علاوي تأكيدا للمبدأ ، ذلك أن الجبهة لم تشترك أو ترشح لهذه الحكومة ، كان يكفيها أن تنسجم مع مبادئها بعيدا عن أية مصلحة سوى مصلحة العراق وشعبه الكريم .

واليوم حين اصطدم السيد علاوي بالواقع السياسي ، وعانى من ردود فعل ومواجهة غير دستورية عبر الامتناع عن حضور الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب بشكل متكرر ، ما يشير إلى أزمة مستحكمة ، ومشكلة صريحة من الواجب مواجهتها ، والبحث عن منهج يتجاوز الأطر الحزبية والطائفية والعرقية للاستجابة إلى إرادة الشعب وحراكه المضحي .

أما وقد انسحب السيد علاوي لأسبابه المعلنة ، فإن جبهة الإنقاذ والتنمية تتطلع إلى أن تعيد القوى السياسية النظر بمنهجها ، فمصلحة الشعب ومستقبل الوطن أكبر وأهم من مراهنات لا تستند إلى قيمة وطنية .

وبين الثابت والمتحول ، تبقى مصلحة الشعب قيمة ثابتة ، وما غيرها يقع في باب المتحول ، لذلك تبقى جبهة الإنقاذ والتنمية ثابتة على مبادئها ، بعيدة عن المصالح الضيقة ، أو انتهاز الفرص على حساب الشعب ، فهي أولا وأخيرا مع الشعب ولا مصلحة لها غير مصلحة الشعب وصوته الهادر عبر الحراك الشعبي ..


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0