​عبد الكريم عبطان يثني على جهود الكاظمي لفتحه : ملف المختطفين والمغيبين هو من أهم الملفات في العراق

​عبد الكريم عبطان يثني على جهود الكاظمي لفتحه : ملف المختطفين والمغيبين هو من أهم الملفات في العراق

القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية السيد عبد الكريم عبطان

المكتب الاعلامي / أعرب القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية السيد عبد الكريم عبطان عن تفاؤله بقيام السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال زيارته الى وزارة الداخلية الاحد بفتح ملف المختطفين والمغيبين ودعوة ضباط الوزارة للاهتمام بهذا الملف الانساني المهم.

وقال السيد عبطان في حوار مع قناة الشرقية نيوز ليلة الاحد 17 أيار 2020 إن ملف المختطفين والمغيبين هو من أهم الملفات في العراق ومن أخطرها ، اضافة الى الملفات الاخرى وهي حصر السلاح بيد الدولة وقيام جهات رسمية بقتل واختطاف مدنيين ، وعلى ضباط وزارة الداخلية ان يأخذوا توجيه السيد رئيس الوزراء بجدية، وان يتحروا عن اماكن المختطفين والمغيبين ، وأن يسهموا بانهاء معاناة الالاف من أسر العوائل التي عانت ما اعانت من جراء اهمال هذا الملف وعدم ايجاد حلول حقيقية للافراج عنهم او معرفة مصيرهم.

واوضح السيد عبطان انه لايجوز ان يؤخذ اي شخص او يتم اعتقاله بدون امر قضائي وفقا للمادة 17 من الدستور، لافتا الى ان هناك 12 شخص من المغيبين في الرزازة من اهالي الانبار وسامراء وكركوك ومن محافظات اخرى ولم نعرف مصيرهم حتى الان، مشيرا الى ان لديه شخصيا أسماء 660 شخصا يمتلك عنهم معلومات مثبتة رسميا منذ سنوات وارسلها الى كل الجهات المختصة ومنها محافظ بابل ومسؤولين اخرين في الدولة ، وكيف جرى اختفائهم.

وأشار السيد عبطان الى أن ما يسهل على السيد الكاظمي فتح هذا الملف المهم انه لابد وان يمتلك معلومات مهمة عنه كونه كان مديرا لجهاز المخابرات..وهذه الخطوات افرحت واثلجت صدور أناس كثيرين ، والمهم متابعة هذا الملف والكشف عنهم ، وبخاصة ان وزير الداخلية شخصية عسكرية ذات تاريخ عريق من عائلة وعشيرة معروفة ويمكن ان يسهم في هذا الجهد الانساني الكبير للافراج عنهم او كشف مصيرهم.

وأكد السيد عبد الكريم عبطان انه لن يسكت عن المطالبة بمصير هؤلاء المختطفين والمغيبين ، مع جهود يقوم بها اخرون ، والدعوة الى اصدار عفو عام عن السجناء والابرياء في السجون لكون 70 % منهم ابرياء لكنه حكم عليه تحت طائلة المخبر السري وقانون 4 ارهاب والتعذيب الجسدي.

كما ناشد السيد عبطان فخامة رئيس الجمهورية انطلاقا من كونه حامي الدستور ومن يصون الحريات وحقوق الانسان ان يسهم هو الاخر مع السيد رئيس الوزراء لمعرفة مصير هؤلاء المختطفين والمغيبين ، كما ناشد كل من رئيس البرلمان والنواب وجهات حقوق الانسان في الاسهام باختزال محنة الاف العوائل التي تعاني الامرين من جراء عدم الاهتمام بمعرفة مصير ابنائها.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0