​كامل الغريري: عدم إعادة نازحي جرف الصخر جريمة إنسانية يتحمل وزرها رئيس البرلمان وقادة المكون السني

​كامل الغريري: عدم إعادة نازحي جرف الصخر جريمة إنسانية يتحمل وزرها رئيس البرلمان وقادة المكون السني

القيادي بجبهة الإنقاذ والتنمية السيد كامل نواف الغريري

كامل الغريري: عدم إعادة نازحي جرف الصخر جريمة إنسانية يتحمل وزرها رئيس البرلمان وقادة المكون السني ومن يدعون تمثيلهم

المكتب الإعلامي / أكد القيادي بجبهة الإنقاذ والتنمية السيد كامل نواف الغريري انه منذ عام 2014 ولحد الان كانت هناك مناشدات الى الحكومة والى الكتل السياسية وكل الحهات، وطالبنا لمرات عدة بالكشف عن مصير مغيبي جرف الصخر وهم بالالاف، هل هم احياء أم اموات، واذا كانوا احياء فنريد ان نراهم ، وجرف الصخر مدينة داخل العراق وليس في دولة أخرى ، فلم نصل الى اية نتيجة.

وأضاف في حوار مع قناة الحدث ان مطالباتنا امتدت كذلك في عهد حكومتي السيدين حيدر العبادي وعادل عبد المهدي ، وتحدثنا مع الحكومات المتعاقبة وكتلها السياسية لاعادة نازحي جرف الصخر ، التي تمتد منطقتهم الى مساحات واسعة تصل الى الفلوجة ، وتحولت الى شعب مشرد في كل محافظات العراق ومنها أربيل والسليمانية، وتحول الامر بشأن مصيرهم الى معجزة ، متسائلا الم يكن هؤلاء عراقيون ام ماذا؟

وأوضح الغريري ان عدم عودتهم مخالف للدستور وللقانون ، وقد تم إعادة معظم العوائل التي احتلتها داعش وتحررت منها في الموصل وصلاح الدين والانبار وجرف الصخر بقي نازحوها مشردين ، ولا احد من الحكومة يضع حدا لمأساتهم ويسهل عودتهم الى مناطقهم، ولا نعرف أيا من الأسباب التي تحول دون عودتهم ، إذ ليس هناك نص قانوني لافي الدستور ولا في كل القوانين العراقية يحول دون عودتهم، وهم لايوضحون لنا الأسباب التي تحول دون عودة تلك العوائل وهم بالمئات.

وأعرب الغريري عن استغرابه من صمت بعض قادة السنة ومنهم رئيس البرلمان ونواب السنة لعدم دعوة مجلس النواب والكتل السياسية الى اجتماع عاجل لانهاء مأساة نازحي جرف الصحر، وإيجاد حل لها ، وتلك العوائل تنتظر بلا جدوى، وعندما تتوزع المناصب والمغانم يجتمعون ليل نهار، وعندما يصل الامر الى حل قضية نازحي جرف الصخر فلا نرى تحركا يرتقي الى حجم المأساة، ومن المعيب ان نهمل معاناة ومآسي تلك العوائل واطفالها مشردين في العراء وهم في حالات معيشية يرثى لها، ومن المستغرب ان يسكت قادة السنة ونوابهم عما يجري لعوائل جرف الصخر من أهوال، ودائما يطرحون مبررات ليست مقبولة ، وتختلق الجهات الحكومية أعذارا ما انزل الله بها من سلطان من اجل تمييع المطالبة بعودة تلك العوائل التي لم تترك جهة سياسية او حكومية الا وناشدتها، لكنها لم تصل الى نتيجة.

وتساءل السيد الغريري لماذا لانناشد حكومة الكاظمي الان لايجاد حل لتلك المأساة التي تعد قضية ابعادهم عن مناطقهم جريمة إنسانية ينبغي على من يدعون تمثيل المكون عدم السكوت عنها بأي حال من الأحوال. 


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0