جبهة الانقاذ والتنمية تستذكر مرارة سقوط الموصل بيد داعش وتستغرب عدم محاكمة المتهمين بسقوطها أو إنصاف

جبهة الانقاذ والتنمية تستذكر مرارة سقوط الموصل بيد داعش وتستغرب عدم محاكمة المتهمين بسقوطها أو إنصاف

أسامة عبد العزيز النجيفي رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية

جبهة الانقاذ والتنمية تستذكر مرارة سقوط الموصل بيد داعش وتستغرب عدم محاكمة المتهمين بسقوطها أو إنصاف اهلها

بيان رقم ( 53 ) صادر عن جبهة الإنقاذ والتنمية

بسم الله الرحمن الرحيم

تمر علينا الذكرى السادسة لسقوط مدينة الحضارة والإباء والجمال مدينة الموصل ، وفي هذه الذكرى السوداء لا أقل من أن ننصف ضمائرنا ، وننصف الحق المنتهك ، وننصف آلام الملايين الذين تعرضوا للخذلان ، وتركوا عزلا أمام مصائرهم بوجه أعتى تنظيم إرهابي هو تنظيم داعش .

غابت الدولة التي كانت تمثل مرجعيتهم

وهربت الجحافل المكلفة بحمايتهم

وضاعت المسؤولية القانونية والأخلاقية للدولة والحكومة .

وبعد سنوات عجاف من التشرد والقتل والنزوح والتهجير وتدمير الإرث الحضاري وشواهد المدينة العريقة بأنبيائها ورموزها ، جاء التحرير ، ودحر التنظيم الإرهابي ، بعد أن تم القضاء على كل ما تبقى للمدينة من بناء أو شواهد أو دم بريء .

لم يحاسب أحد على هول الجريمة

وضاعت حقوق الشهداء

ومعها اختفت التعويضات

وبات الاعمار متاهة يتسلى فيها الفاسدون

وتسلطت على الرقاب والأقدار والاقتصاد والثروات مكاتب اقتصادية لميليشيات كل همها أن تسرق ثم تكرر السرقة ، وسط غياب المساءلة والقانون .

نقول لأهلنا في الموصل الباسلة :

إنكم والله بناة دولة ، وأصحاب نخوة ، وتذل أمامكم الصعاب والأزمات ، وما لكم سوى أن تستنهضوا جذوة العزم في نفوسكم لمرحلة جديدة شعارها الاعمار والبناء بعيدا عن الفاسدين والمتاجرين بحقوقكم ، ولا تمنحوا ثقتكم إلا لمن سال دمه وعرقه ونبض قلبه دفاعا عن حقكم المقدس في الحياة ، وحقكم في اختيار نمط وادارة شؤونكم ، وليس لأحد أن يفرض عليكم واقعا أو أنموذجا لا يتفق مع إرادتكم وتراثكم ورؤيتكم للمستقبل الذي تتمنون لأطفالكم .

تماسكوا أيها الأحبة ، وتصدوا لأي انحراف أو تقصير ، وليكن اصراركم على قراركم الذي يمثل هوية الموصل الحقيقية قويا صارما لا يقبل التراجع أو الاهتزاز مهما بلغت التحديات التي تواجهونها .

المستقبل ملككم ، وهو صنع أياديكم ..

ثقتنا بكم مطلقة ، وولاؤنا لكم بلا حدود

فأنوار الموصل لن تخبو أبدا ..


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0