​مشعان الجبوري : السيد أسامة النجيفي يرفض أي حديث عن تشكيل الأقليم السني ويعتقد أن التوقيت ليس مناسب

​مشعان الجبوري : السيد أسامة النجيفي يرفض أي حديث عن تشكيل الأقليم السني ويعتقد أن التوقيت ليس مناسب

السيد مشعان الجبوري

 للحديث عن هذا الأمر...

المكتب الاعلامي / أكد القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية السيد مشعان الجبوري أن السيد أسامة النجيفي رئيس جبهة الانقاذ والتنمية يرفض أي حديث أو كلام عن تشكيل الأقليم السني، وهو يعتقد ان التوقيت ليس مناسبا للحديث عن هذا الأمر.

وأشار السيد مشعان الجبوري في حوار مع قناة الرشيد الفضائية ليلة الثلاثاء الحادي عشر من آب 2020 الى أنه شخصيا ضد فكرة الاقليم الطائفي واية أقاليم، وأعدها تشكل تهديدا لوحدة العراق، لكنه اشار بعد إن شعر أن هناك توجها كبيرا وضغوطا علينا من أهالي المحافظات الغربية، بأن يكون معهم في هذا التوجه، أنه حتى الان يرفض فكرة الإقليم السني ، لكن اذا بقي الظلم على أهلنا وناسنا في محافظاتنا وبقي الفاسدون يتربعون على كراسي السلطة وتستباح كرامة أهلنا من الميليشيات او من يتعاون معهم على شاكلة ابو مازن او غيره، فلن أتوانى بالذهاب معهم، والانضمام الى أهلي وابناء محافظاتي بالمطالبة بالأقليم السني ، بل أني مستعد لاعطاء أكثر من مائتي دونم أملكها شخصيا في صلاح الدين ، لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية فيها ، إن لم يتم الاستجابة برفع الظلم عن مواطني تلك المحافظات أو لم يتم إخراجهم من السجون والمعتقلات، ولم تتحرك السلطات العليا لوضع حد لتدخلات دولة جارة في الشأن العراقي.

وبشأن موقفه من أحاديث عن انتخابات مبكرة او أبكر ومحاولات رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لتقديم موعدها قال السيد مشعان الجبوري ان اقتراح السيد الكاظمي معروف النوايا وهو اشبه بنوع من التحدي ومحاولة لخلط الاوراق، ولا أعتقد ان من ينادون بالابكر لديهم نوايا سليمة، لكن الانتخابات المبكرة هي مطلب شعبي وجماعة الابكر يراهنون على البطاقة المؤقتة التي لاتعطي فرصة للبطاقة البايومترية ان يتم استخدامها ولديهم الاف منها يستخدمونها في كل انتخابات ويعولون عليها في عمليات التزوير لصالحهم، مشيرا الى ان الحلبوسي واخرين لايهمهم النازحين او معاناتهم بل هم من يتاجرون بها ، ولديهم نوايا مبيتة يريدون من خلالها استغلال تلك المعاناة لأطول فترة حتى تسهل عليهم عمليات تزوير الانتخابات لصالحهم.

وبشأن نوايا الحلبوسي للبحث عن زعامة تتصدر المكون السني قال الجبوري ان الزعامة لاتحتاج الى مقومات..وهل يكون السياسي زعيما اذا كان لديه 56 الف سجين تستمر الحكومات المتعاقبة في اعتقالهم كل هذا الوقت ظلما وبأحكام باطلة وهناك من يستفيد من اطعامهم بـ 30 الف دولار كمقاول، مشيرا الى ان الزعيم ليس وظيفة رئيس البرلمان بل مهمته تشريع القوانين وهو يتصرف بإسم الزعيم واهله يعانون الذل والمهانة ويتعرض شعبه للاهانات، وما تتعرض له عوائل ونساء داعش يمكن ان يكون قنبلة موقوتة لايعلم الا الله بمخاطرها ان تركنا تلك العوائل بدون رعاية او اهتمام وعاملناها على انها مشاركة في الاجرام هي واطفالها، وما مصير اؤلئك الاطفال بعد ان يكبروا وما سينجم عن افكارهم من مخاطر..إنهم فعلا قنبلة موقوتة اذا لم يحسن احد التعامل معهم لاشعارهم انهم بشر لاذنب لهم ،ويستحقون الرعاية والاهتمام وايجاد حلول لمعاناتهم في تلك المعسكرات التي تفتقر الى ابسط مقومات الحياة.

واشار الى ان زعامة الحلبوسي هي على منصب رئيس الوقف السني ومهمتهم "المقدسة" كما قال يستغلون اية فرصة لان يسيروا في الدولة العميقة ويخطون نفس خطوات من سبقوهم في التوجه، وهناك استغلال للمجمع الفقهي العراقي ولمحاولة اخضاعه رغما عنه وترشيح من يرونه لصالح الحلبوسي وجماعته ليكون بمقدوره ان يمارس ضغوطه عليه كما يشاء.

القضاء هو الجهة الوحيدة التي تعلق عليها الآمال لإعادة هيبة الدولة

وبشأن موقفه من أبو مازن ومحاولاته للاستفراد بمقدرات محافظتي صلاح الدين وحتى نينوى استعرض السيد مشعان الجبوري مسلسل عمليات التزوير التي قام بها هذا الرجل وكيف استحوذ على مقدرات محافظة صلاح الدين بالتعاون مع جماعات مسلحة وبمساندة دولة جارة للسيطرة على عمليات التزوير في مفوضية انتخابات صلاح الدين وتعيين نسيبه فيها وهو من يقوم بمهمة جمع البطاقات المزورة لجمع الاصوات لصالح ابو مازن وجماعته ، وكيف تمت السيطرة على مواقع اراض مهمة وبيعها لمتنفذين في صلاح الدين ، مشيرا الى انه تلقى تاكيدات من رئيس مفوضية الانتخابات بأن تلك المحاولات لن تمر، وان السيد الكاظمي بمقدوره ان يفعل شيئا من اجل وقف محاولات الفاسدين بنقل موظفين من مفوضية انتخابات صلاح الدين الى مناطق الجنوب او الى الانبار وجماعة الجنوب الى الانبار وصلاح الدين ونينوى ، لكي تكون هناك انتخابات مسيطر عليها ويكون التزوير في ادنى درجاته ، وتمشي اوضاع تلك المحافظات، وان السيد رئيس الوزراء منذ ان كان رئيسا للمخابرات لديه ملفات كاملة عما جرى من تزوير في محافظات صلاح الدين والانبار، وهو قادر على ان يتخذ اجراءات مع مفوضية الانتخابات لكي لايتكرر التزوير مرة اخرى، كما ان لدي الجبوري ثقة عالية بمجلس القضاء الاعلى لأن يتحرك ضد محاولات من هذا النوع ولن يسمح بها، مشيرا الى إننا مازلنا نعد القضاء السلطة الوحيدة التي بقيت نظيفة في العراق وهي من يعلق عليها الآمال في إعادة هيبة الدولة.

ولفت الجبوري الى أهمية التوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في أن يحدث هناك تفاهم وتوافق في الرؤى ، يسرع بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر ويوفر الظروف الموضوعية للانتخابات، مشيرا الى أن من الصعب الحديث عن السلاح المنفلت والمهم ابعاد تلك الجماعات خارج المدن ، للتقليل من سطوتها على مفوضية الانتخابات في بغداد والمحافظات الاخرى ، وإخراجها هو الضمانة بأنها لايكون بمقدورها فرض هيمنتها اذا ما تم إخراجها خارج المدن ،وتولت مهام حفظ امن الحدود وما تتعرض له من تهديدات ، مشيرا الى ان الكاظمي ليس بمقدوره أن يفرض سطوته لإخراج تاثيرها الكلي ، لكننا نرى في مهمة إخراجها من المدن خطوة في الطريق الصحيح، وهو قادر على تنفيذ توجه من هذا النوع بدون ان يدخل في مواجهة مع تلك الجماعات.

وتحدث الجبوري عن محافظة نينوى ودور ابو مازن، وقد أشاد بالسيد نجم الجبوري وتاريخه ، لكن الرجل يتعرض لضغوط ابو مازن وغيره من الجماعات التي تفرض سطوتها على مقدرات نينوى، وهو ، أبو مازن، من يتقاسم النفوذ مع الحلبوسي للاستحواذ على كل مناصب المحافظة ومشاريعها ، مؤكدا اهمية الاستنجاد بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة ان أريد اعادة الامور الى نصابها واجراء انتخابات نزيهة تحظى بتقدير المجتمع الدولي، وان تكون له ادوار مؤثرة في منع عمليات التزوير ووقف كل محاولات الفاسدين لفرض ارادتهم على أبناء تلك المحافظات أو العبث بمقدراتها.

https://www.youtube.com/watch?v=ICpCRq0Wyr4&feature=youtu.be


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0