طروحات جبهة الانقاذ والتنمية بشأن دعواتها الى توفير بيئة أمنية وسياسية أمثل للانتخابات المبكرة تحظى

طروحات جبهة الانقاذ والتنمية بشأن دعواتها الى توفير بيئة أمنية وسياسية أمثل للانتخابات المبكرة تحظى

جبهة الانقاذ والتنمية

بإهتمام مختلف الكتل السياسية والشخصيات المؤثرة ..

المكتب الاعلامي / حظيت طروحات وتوجهات جبهة الانقاذ والتنمية وعلى راٍسها السيد أسامة النجيفي رئيس الجبهة في بيانات رسمية، وكذلك ما أدلى به القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية السيد أثيل النجيفي في حوارات تلفزيونية هذه الايام ، من خلال دعواتها الى السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء لتوفير بيئة سياسية وأجواء أمنية مناسبة للانتخابات المبكرة ، بإهتمام مختلف الكتل السياسية والشخصيات المستقلة ، وراحت هي الاخرى توجه الدعوات الى أهمية أن يتم توفير أجواء سياسية وتقنية وأمنية مناسبة، إن أريد إنجاح تلك الانتخابات وإجراءها في موعدها المحدد.

وأشارت أغلب الشخصيات السياسية والبرلمانية وهي من تحالفي الفتح والاصلاح، ومن شخصيات وقوى وطنية مستقلة كذلك ، في حوارات وبيانات مختلفة عبر وسائل الإعلام والفضائيات ، وهي تتوافق في طروحاتها مع ماسبق أن عبرت عنها قيادات على مستوى رفيع في جبهة الانقاذ والتنمية أكثر من مرة ، من أن المقصود بالبيئة السياسية هي توفير مناخات ملائمة لقانون منصف لمفوضية الانتخابات وعن طريق الدوائر المتعددة والنظام البايومتري ، واختيار قضاتها والمشرفين على مدخلاتها ومخرجاتها وبإشراف دولي ، إضافة الى توفير المتطلبات المالية والتقنية التي توفر مستلزمات اجراء الانتخابات، اما الامور الأمنية فهي الأكثر أهمية وتتعلق بتوفير أجواء آمنة والعمل على كبح جماح الميليشيات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في التأثير على العملية الانتخابية ونتائج الانتخابات، وتوفير مناخات يشعر الجميع انهم قادرون على المشاركة الايجابية الفاعلة، وخارج سطوة المال السياسي والضغوط التي تمارسها احزاب السلطة ومن تملك أجنحة عسكرية ، لكي تحظى تلك الانتخابات بمقبولية عراقية ودولية، ويكون بمقدور العراقيين اختيار مرشحيهم بلا ضغوط او تدخلات او معرقلات تحول دون انتخاب ممثليهم ومن يرونهم انهم جيل التغيير الجديد الذي يأمل العراقيون انهم سيكونون صوتهم المعبر عن آمالهم في ان تحظى الشخصيات المحترمة والنظيفة بان تتولى مقاليد الدولة، وهي من ترسي دعائم دولة المؤسسات ومعالم الدولة المدنية، وتضع العراق على أول سكة الطريق المتجه الى تسلق سلالم النجاح والتقدم والعيش الآمن المستقر، وبدون ذلك وفي حال شعرت تلك القوى ان التدخلات والضغوط والاجنحة المسلحة والمال السياسي هي من تحكمت بمسار تلك الانتخابات فان العراق قد ينزلق الى فوضى لايمكن التنبؤ بمخاطرها لكنها ستترك تأثيرات كارثية على مستقبل البلد بكل تأكيد.

وكان السيد أثيل النجيفي قد حذر قبل أيام من ان هناك جماعات مسلحة في العراق تعتاش على الفوضى والفلتان، وهي ترى فيها فرصتها لإثبات وجودها، وهي في تناقض مستمر مع مفهوم الدولة ولا تؤمن بها، لأن وجود معالم دولة ومؤسسات يعني نهاية سطوتها وهيمنتها، ولهذا فهي تنشط حاليا، لكي تبقى حالة اللادولة هي السائدة، وهو ماحذرت منه قوى وشخصيات سياسية هذه الايام، من ان توجهات من هذا النوع لن تتلائم مع مسارات الدولة، وان بقيت تتحكم في المشهد السياسي العراقي، فإنها ستسير بالبلد الى ان يشهد فوضى مشابهة ،لما تعرض له لبنان ودول اخرى في المنطقة في ليبيا واليمن من دمار وفقدان هيبة الدولة.

كما حذرت أوساط سياسية مختلفة من أن هناك بعض القوى راحت تروج لمعرقلات ومطبات ستحول دون اجراء الانتخابات المبكرة، وهي تتوافق مع جهات لايروق لها ان تجرى تلك الانتخابات في موعدها المحدد، بهدف إفشال تلك التجربة ، تحت ذرائع ومبررات مختلفة ، منها عدم توفر الظروف السياسية والتقنية والمالية والقانون الذي يتوافق مع رغباتها، ورفض البعض منها إعتماد الدوائر المتعددة ، والتبجح بعدم وجود قانون للمحكمة الاتحادية ، وعدم قدرة المفوضية بقضاتها الحاليين عديمي الخبرة على ادارة العملية الانتخابية لكي يكون بمقدورها افشال تجربة الانتخابات وتأجيلها الى عام 2022، كونها ترى في اجرائها العام المقبل، تقويضا لمنهج هيمنتها وسطوتها على مقدرات العراقيين طوال تلك السنوات، التي تجرع فيها العراقيون كؤوس الحنظل.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0