​مشعان الجبوري : مغيبونا ومختطفونا مرة ياخذونهم بإسم الطائفة والسيد الأكبر وارادة الجار

​مشعان الجبوري : مغيبونا ومختطفونا مرة ياخذونهم بإسم الطائفة والسيد الأكبر وارادة الجار

السيد مشعان الجبوري

 والفصائل الولائية أرادت الانتقام من أهلنا إرضاء لنزوات الشر الدفينة داخلهم ...

المكتب الاعلامي / تحدث القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية السيد مشعان الجبوري عن مرارة ومعاناة آلاف المغيبين والمختطفين، وكيف يكونون مرة بإسم الطائفة ، ومرة تحت ارادة السيد الأكبر ، ومرة تحت ارادة الجار، وقد ملأت الكراهية والحقد قلوبهم حتى على رفاقهم من السلاح.. فكيف يكونون معنا؟.

وقال السيد مشعان الجبوري في حوار مع قناة ( يو تي في ).. أنا لحد الان لم أدعو للثورة ولا للانتقام ، بل أقوم بنشر هذه الفديوات وأقول للناس هذا ما تعرضنا له ممن يتشدقون ،هنا وهناك بأنهم حماة الارض وحافظي الاعراض، الخ، وبعدها راحوا يعيرونا بها، مشيرا الى انه يلعن اليوم الاسود الذي سلطهم علينا، وحتى داعش لم تفعل بأهلنا مثلما فعل هؤلاء الذين يريدون إستباحة كرامتنا وكل شيء فينا.

وقال الجبوري عندما نقرر التخلص من هؤلاء، وان نثأر للكرامة والشرف ونتصدى للانتهاكات ، وهم يعلنون على الملأ انهم سيأخذون منا الرجال والنساء فماذا نفعل اذن؟ولدينا خيارات متعددة لمواجهة هؤلاء، ولسنا الان بصدد التشويش على الاحرار المنتفضين الثوار ( الشيعة) ولا نريد أن نخذلهم او نشعرهم بأننا نستغل إضعافهم بالسلطة أو نقتنص فرصة للحصول على السلطة لان السلطة لاتشرف احدا ، سلطة الحرامية والسراق، ونهب أموال الناس وثروات البلد وهربوها خارج العراق، سلطتهم غير مهابة ولا يحترمها الناس، وهم عندما يتعاملون معنا بهذه الطريقة فهم لايمتثلون لمباديء الامام علي ولا لسيد الشهداء في أخلاقه وفضائل جهاده، وانما تصرفوا وفق المنهج الصفوي، واقصد بهم الفصائل الولائية التي تؤتمر بإمرة من هم خارج الحدود، وهم يريدون الانتقام من أؤلئك الذين دافعوا عن العراق وحموا الارض والعرض، ومن أسوأ غزو كاد يفوق الغزو الامريكي، ويتصرفون بطريقة طائفية ممنهجة ويمنعون عودة مهجري جرف الصخر. وعزيز بلد وبيجي والصينية والدجيل وبعض الناس في اطراف الفلوجة وجنوب الموصل، مشيرا الى انه رفض ان يتعامل السيد الكاظمي مع ابنه يزن بمثل ما تعامل مع جماعة الدورة، وكيف تصرفوا معه، لافتا الى ان ابنه ليس من الفصائل الولائية، بل مع الحشد الشعبي وتحت دستور العراق ومرجعية العراق، قائلا ..انا اتحمل اية مسؤولية أخلاقية عن انتهاكات اللواء 51 الذي يقوده يزن وأسسته انا، اتحمل اية اعمال وانتهاكات ارتكبت خلال فترة وجوده فيه، وانا من عضيت على شفتي وقلت لابو مهدي الناس لاننا صدقنا بكم وتركتكم تتدخلون مدننا وتأخذون رجالنا وشبابنا، وهم أبرياء، وقلت له لو اعلم انكم تفعلون هكذا لتحالفت مع الشيطان ضدكم، ولأقود حرب تحرير ضدكم وبحضور عدد كبير من النواب بينهم محمد تميم واحمد الأسدي، وهو شاهد على ما أقول، ولن أقبل بالاعتداء على أهلي.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0