​صحف اليوم تحلل جدية الحكومة في تنفيذ الاصلاح .. وتتابع الاوضاع الميدانية للرمادي

​صحف اليوم تحلل جدية الحكومة في تنفيذ الاصلاح .. وتتابع الاوضاع الميدانية للرمادي

صحف بغداد

بغداد / الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ nina/ تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم ، السبت الثالث من تشرين الاول ، عددا من المواضيع المختلفة ، من بينها الاوضاع الاقتصادية ، ومدى جدية الحكومة في تنفيذ الاصلاحات ، والوضع الميداني في مدينة الرمادي ،.

في الشأن الاقتصادي ، اشارت صحيفة / المشرق / الى تأكيد اللجنة المالية النيابية ان العجز المالي بمشروع قانون الموازنة المالية لعام 2016 مخالف للمعايير الدولية .

وذكر مقرر اللجنة النائب احمد حاجي رشيد ، حسب / المشرق / :' ان من المفترض ان تصل الموازنة المالية لعام 2016 الى مجلس النواب يوم العاشر من شهر تشرين الاول الجاري'، موضحاً :' ان الموازنة فيها ارقام خيالية ونسبة العجز فيها وصلت الى 29 تريليون دينار عراقي'.

واضاف رشيد :' ان هذه الفجوة كبيرة وتخالف الاعراف المالية الدولية التي لا يتجاوز العجز فيها 15%، ولكن بموازنة 2016 تجاوز الـ28%'.

وتابع :' ان من صلاحيات اللجنة المالية النيابية خفض النفقات ، والمناقلة بين الابواب، لكن رئيس الوزراء ابلغنا بعدم المساس بها، وابلغنا بأن الحكومة خفضتها الى اقصى حد ممكن'.

فيما نقلت الصحيفة قول نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، حارث الحارثي:' ان اللجنة تنسق مع مجلس الوزراء لاتخاذ اجراءات سريعة لاسترداد الاموال المهربة، حيث أن تلك الأموال يمكن استغلالها لدعم الاقتصاد الوطني، فضلا عن سعي لجنة الاقتصاد والاستثمار لتفعيل القطاع الخاص، والمشاريع الداعمة للمردودات المالية للدولة '.

وأضاف الحارثي أنه :' يتعين على اللجان الاقتصادية في مجلس الوزراء ومجلس النواب وحتى مجالس المحافظات واللجان الاقتصادية في الوزارات ، توحيد موقفها وعملها بما يدعم الاقتصاد المحلي، عبررسم الخطط الاقتصادية والتخطيط للمشاريع الداعمة للقطاعين العام والخاص، مما ينمي الحركة الاقتصادية للبلد'.

وأوضح :' ان المسؤولين الاقتصاديين في جميع مؤسسات الدولة، لم يتوصلوا إلى الآن إلى حلول مناسبة لمعالجة الازمات الاقتصادية التي يمر بها البلد، فضلا عن عدم وضعهم خططا ناجحة داعمة للاقتصاد الوطني'.

وحول التظاهرات المطالبة بالاصلاح ، ابرزت صحيفة / الزمان / تحذير المحلل السياسي حيدر الموسوي من ان التظاهرات قد تشهد اعتصامات مفتوحة في الاسابيع المقبلة ان لم تتحقق المطالب ، دون ان يستبعد حدوث اعمال عنف وصدامات مع القوات الامنية .

ونقلت / الزمان / عن الموسوي قوله :' ان الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في بغداد والمحافظات منذ اكثر من شهرين ، وتطالب بمحاسبة المفسدين وتقديمهم للقضاء والقصاص منهم بعدما سرقوا اموال البلد في السنوات السابقة ، لم تتعامل الحكومة معها بجدية ،إذ ان جميع الاصلاحات التي قامت بها لم تكن حقيقية ولكنها اجراءات ادارية ، والى هذه اللحظة هناك معلومات تفيد بان اغلب الاصلاحات لم تطبق على ارض الواقع'.

واضاف :' ان اغلب قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يكن لها سند قانوني من ناحية الدستور ، وبالتاكيد ان ايا من المطالب لم يتحقق فضلا عن ان اقالة 123 بين وكيل ومدير عام لم تشمل العديد من الوزارات ، وكل هذه الاجراءات تدل على ان الحكومة غير جادة في عملية الاصلاحات التي تبنتها على الرغم من وجود ضغط من المرجعية بتلبية مطالب الجماهير كما اصدرت فتوى بتحريم سرقة المال العام '.

واوضح :' ان الحكومة وبعض القوى السياسة كانت تراهن على انحسار التظاهرات ، لاسيما وان التظاهرة الاولى خرجت بسبب سوء وضع الكهرباء ، كما شهدت التظاهرات انخفاضا بعض الاحيان ، ولكن في الاسابيع المقبلة ستكون التظاهرات اقوى بسبب ان لدى الحكومة تفويضاً ولكنها غير قادرة على تحقيق الاصلاحات '، محذرا من :' ان التظاهرات قد تشهد اعمال عنف وصدامات مع القوات الامنية كونها ستكون اعتصامات مفتوحة بسبب عدم اخذ الحكومة الموضوع بجدية '.

اما عن الاوضاع في الرمادي وحولها ، فقد ذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :' ان صنوف القوات المسلحة بدأت بالتقدم لاكمال الطوق حول مدينة الرمادي تمهيدا لحسم تحريرها نهائيا '.واضافت / الصباح / :' ان هجوم قواتنا الذي بدأ صباح امس باتجاه مدينة الرمادي حقق تقدما واضحا خلال الساعات الاولى لتحقيق الاهداف المحددة من قبل قيادة العمليات المشتركة ، لاحكام الطوق على مركز الرمادي تمهيدا لانجاز تطهير المدينة بالكامل '.

واشارت الصحيفة الى نفي قيادة العمليات المشتركة ، وجود اي قطعات برية اجنبية قتالية على الاراضي العراقية. ونقلت قول المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول:' ان التحالف الدولي يشترك مع القوات العراقية في الدعم الجوي والتدريب، فضلا عن دوره الاستشاري '، مجددا التأكيد على انه لا توجد اية قطعات عسكرية برية اجنبية على الارض.

وبينت :'ان التقدم الامني الذي حققته القوات المشاركة في تطويق مدينة الرمادي أمس، يثبت ما قاله رئيس الوزراء حيدر العبادي، بان العراق قادر على دحر الارهابيين وليس عاجزا، لكن ذلك يتطلب دعما دوليا حقيقيا، اذ جاء الانجاز بعد دفعة معنوية جديدة من قبل المرجعية الدينية العليا التي جددت امس مساندتها الكاملة لتوسيع نطاق الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي '.

وتابعت انه :' مع ذلك، يرى متحدث عسكري اميركي ان النصر على الارهابيين يتطلب المزيد من الوقت والجهد، الامر الذي دعا بغداد الى الاتفاق مع واشنطن على الاسراع في تجهيز القوات الأمنية باسلحة وآليات متطورة يمكنها اختراق دفاعات العدو'.

ونقلت صحيفة الدستور عن قائد القوات البرية تأكيده بضرورة استثمار انكسار الدواعش لتحقيق النصر النهائي والاعلان عن بدء القوات المسلحة العراقية بالتقدم نحو مدينة الرمادي لاكمال الطوق حولها فيما اشارت القيادة العامة للقوات المسلحخة الى مقتل اعداد كبيرة من عناصر تنظيم داعش والاستيلاء على اسلحة ومعدات تابعة لهم، دعت ابناء المدينة الى التعاون مع القوات الامنية والابتعاد عن تجمعات التنظيم .

وقالت القيادة في بيان ان' القوات المسلحة شرعت في الساعات الاولى من صباح امس ومن المحور الشمالي بقيادة عمليات الانبار ومن المحور الغربي بقيادة جهاز مكافحة الارهاب بالتقدم باتجاه العدو لتحقيق الاهداف المحددة من قبل قيادة العمليات المشتركة من اجل اكمال احكام الطوق على مركز مدينة الرمادي واكمال عملية تحرير المدينة '.

واضافت ،ان' قطعاتنا تقدمت لتدمير مراكز وتجمعات العدو ، مبينة انه ،خلال الساعات الاولى من الهجوم تمكنت قواتنا في المحور الغربي من الوصول الى الملعب الاولمبي وتقاطع الزنكورة '.

واشارت القيادة الى ان 'تلك القوات استطاعت ايضا : الوصول من المحور الشمالي الى منطقة البوفراج ، حيث تم تدمير العجلات المفخخة وتفكيك الدور الملغمة وقتل اعداد كبيرة من الارهابيين ، فضلا عن الاستيلاء على عدد من الاسلحة والمعدات '.وتابعت ان ' الهجوم مازال مستمرا لاكمال احكام الطوق على مركز مدينة الرمادي والقضاء على الخلايا الارهابية فيها وتحريرها بشكل كامل ' .


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0