تصريح صادر عن المكتب الإعلامي للسيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية

تصريح صادر عن المكتب الإعلامي للسيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية

السيد اسامة النجيفي مع نائب مدير دائرة الشرق الأوسط وغرب آسيا في قسم الشؤون السياسية في الأمم المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

استقبل السيد أسامة عبد العزيز النجيفي نائب رئيس الجمهورية مساء يوم الخميس 23 نيسان 2015 السيد داركو موسيبوب نائب مدير دائرة الشرق الأوسط وغرب آسيا في قسم الشؤون السياسية في الأمم المتحدة ورئيس بعثة التقييم الاستراتيجي المرسلة إلى العراق مع الوفد المرافق له والذي يضم مسؤولي المنظمات التابعة للأمم المتحدة ، وحضر الاجتماع الدكتور ظافر العاني والسيد فارس السنجري والسيدة عائشة المساري أعضاء مجلس النواب وبعض السادة المستشارين .

في بداية الاجتماع استعرض السيد داركو موسيبوب طبيعة مهمته في العراق ...

وما يتطلبه ذلك في رفع تقرير شامل للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بهدف عرضه مع التوصيات التي سيتضمنها على مجلس الأمن في شهر حزيران القادم .

وأكد السيد رئيس البعثة بأنه بحاجة إلى سماع تقييم السيد النجيفي ورؤيته لتطور الأوضاع في العراق ، وتقييم دور الأمم المتحدة ..

من جانبه قدم السيد نائب رئيس الجمهورية رؤية استراتيجية للأوضاع والأحداث التي أعقبت 2003 ، مع تحليل لطبيعة الصراعات والتحديات التي واجهها العراق وانعكست على العملية السياسية أو مختلف شؤون الحياة العامة .

وأشار السيد النجيفي إلى الجوانب السلبية التي رافقت مسيرة السنوات الماضية ، مستعرضا العوامل التاريخية ، وعدم الثقة التي شابت العلاقات بين الكتل والأطراف السياسية وانعكاسات ذلك على الوضع الأمني ، فضلا عن التدخلات الخارجية التي كان لها تأثير سلبي ..

وتناول السيد النجيفي التطورات الحالية ، والاتفاق السياسي الذي انبثقت الحكومة في ضوئه ، مؤكدا الحاجة إلى الالتزام بتنفيذ فقرات الاتفاق السياسي كافة وبما يضمن الحفاظ على جوهر الاتفاق في تحقيق التوازن والمشاركة الحقيقية .

وأكد أن دور الأمم المتحدة ضروري وأساسي في تقريب وجهات النظر وتقديم الخبرات اللازمة ، ودعم النازحين والمهجرين عبر منظماتها المتخصصة ، وتقديم الحلول العملية لإنهاء معاناتهم .

كما تحدث السيد نائب رئيس الجمهورية عن رؤيته للمصالحة الوطنية وأهميتها في بناء المستقبل ، واستعرض الجهود التي بذلها في تحقيق المصالحة التاريخية بين المكونين السني والشيعي في تلعفر والتي اسفرت عن توقيع وثيقة السلم الأهلي حيث أعلنت في مؤتمر صحفي ، هذه المصالحة وضعت حدا لدماء غزيرة سالت على أرض تلعفر وسقط أكثر من ثلاثة آلاف شهيد خلال المرحلة الماضية . وهذا المنهج هو مايعمل عليه في تحقيق المصالحة الشاملة بين مكونات محافظة نينوى ، ويأتي ذلك كجزء من الاستحضارات الاستراتيجية التي ينفذها السيد النجيفي استعدادا لمعركة تحرير نينوى .

وتناول الاجتماع وضع المرأة العراقية وتضحياتها ، وما عانته الأقليات الدينية والعرقية من اعتداءات خلال المرحلة الماضية . ومسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في المساعدة على مواجهة التحديات وقهرها .

في ختام الاجتماع قدم السيد رئيس بعثة الأمم المتحدة والوفد المرافق له شكرهم وتقديرهم للأفكار والرؤية والحلول التي تضمنها حديث السيد النجيفي معهم مؤكدين استفادتهم العميقة منه ..


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.