​​بيان عن الاجتماع الموسع للقيادات السياسية الممثلة للمحافظات الست في الحكومة ومجلس النواب وخارجهما

​​بيان عن الاجتماع الموسع للقيادات السياسية الممثلة للمحافظات الست في الحكومة ومجلس النواب وخارجهما

أسامة عبد العزيز النجيفي

بيـــــان

بسم الله الرحمن الرحيم

دعا السيد أسامة عبد العزيز النجيفي رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح مساء السبت 6 شباط 2016 القيادات السياسية الممثلة للمحافظات الست في الحكومة ومجلس النواب وخارجهما ، حيث تم عقد اجتماع موسع حضره الدكتور صالح المطلك والدكتور جمال الكربولي والدكتور محمود المشهداني والسيد أحمد الجبوري والدكتور سلمان الجميلي والدكتور أحمد المساري ومعظم السادة النواب الممثلين للمحافظات الست في مجلس النواب فضلا عن قيادات تنظيمية .

في بداية الاجتماع ألقى السيد النجيفي كلمة أكد فيها على المضامين الآتية :

أهمية الاجتماع الموسع تأتي استكمالا لاجتماع يوم أمس الذي تم برعاية المجمع الفقهي العراقي ، وما تبلور عن الاجتماع من مباركة المرجعية الدينية لأهل السنة للجهود المبذولة من أجل وحدة المكون في الرؤى والموقف باتجاه خدمة أهلهم وبلدهم .

استعرض رؤيته التقويمية للمرحلة السابقة ، وتوقف بالتحليل عند محطاتها المهمة ، وما يستنتج من دروسها .

تناول الحرب ضد الإرهاب وتطورات المواجهة ضد تنظيم داعش الإرهابي ، وتأثير ذلك على الحياة ، وما نتج من أزمات شديدة عانى منها النازحون والمهجرون ، فضلا عن الاختناقات التي رافقت عمليات التحرير ، ومنع النازحين من العودة إلى دورهم ومدنهم في مناطق من ديالى وشمال بابل وصلاح الدين .

الدعوة إلى وحدة الكلمة والتعاون ونبذ الخلافات ، وتنسيق الجهود لايجاد صيغة عملية للتفاهم ، عمادها الإخلاص ووضوح الرؤية ووحدة الموقف ، وتجاوز المصالح الذاتية أو الحزبية ، من أجل الوصول إلى أهداف تخدم المواطنين .

وضع خطة لمرحلة ما بعد داعش تأخذ بنظر الاعتبار إعادة البناء الذي يحتاج إلى قيادة قادرة على الانجاز ، وعلاقات دولية رصينة ، وجهد سياسي ناضج .

أكد المجتمعون المضامين التي تناولها السيد النجيفي ، وعبر مناقشة اتسمت بالصراحة والوضوح والرغبة الحقيقية في تجاوز مخلفات المرحلة الماضية ، بحث المجتمعون النقاط الآتية :

موضوع حقوق الإنسان ، وحصر الجرائم المرتكبة في مناطق كثيرة من العراق من قبل عصابات وميليشيات خارجة عن سيطرة الدولة .

بحث موضوع النازحين ، والمعرقلات التي توضع من قبل البعض من أجل منع عودتهم تنفيذا لاجندات طائفية ترتبط بنوايا تغيير ديموغرافي .

بحث موضوع سور بغداد ، وما يتضمنه من معان سلبية تعزز التفرقة وتقيم الفواصل غير المسوغة والمريبة .

بحث موضوع المخاطر التي يثيرها سد الموصل ، وأهمية المعالجة الجادة والسريع لها .

بحث الوضع الإنساني في الفلوجة ، وما يتعرض له المدنيون من جوع وحرمان وسوء تغذية ، والمطالبة بتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة للمدنيين عبر خطوط برية أو عبر الجو ، بانزال مواد الاغاثة والغذاء على الأهالي الذين يتضورون جوعا .

بحث الوضع في المحافظات التي احتلها تنظيم داعش أو التي تم تحريرها ، وأهمية أن تقوم الحكومة بسلسلة من الاجراء لاعادة الحياة الطبيعية ومنع عمليات السرقة وتدمير البنية التحتية وبخاصة في المشاريع والمنشآت الكبرى كمصفى بيجي وغيرها .

وبعد أن تم تناول المشكلات القائمة وجوانبها كافة ، اتفق المجتمعون على ما يأتي :

اقرار مبدأ وحدة الكلمة والموقف ، وتحديد الثوابت في الأهداف والاجراءات والسلوك التي يحرم الخروج عليها لأي سبب كان .

الاتفاق أن هموم وأهداف ومشكلات القيادات المجتمعة موحدة ، وتتطلب موقفا موحدا .

الانفتاح على جميع الشخصيات والقيادات على وفق المعايير التي تحدد ثوابت العمل والموقف .

حيا المجتمعون الروح التي سادت الاجتماع الموسع ، وما لمسوه من رغبة مؤكدة في توحيد الجهود والطاقات وأساليب العمل .

أقر المجتمعون تشكيل وتأسيس مجموعة من اللجان والمجالس والهيئات ، وحددوا مهامها في الأهداف والعمل لرفد المجتمعين بصورة واضحة لخريطة العمل وما يرتبط بها من اجراءات وعلاقات على مستوى الداخل والخارج .

وفي ختام الاجتماع الموسع الذي ساده التطابق في الآراء والرغبة في النهوض بالمسؤوليات على وفق رؤية هدفها خدمة المواطنين ، اتفقوا على استكمال المناقشات واتخاذ القرارات في اجتماعات لاحقة .


شارك الموضوع ...

0