​صحف الخميس تهتم بتأييد معصوم لقانون الخدمة الالزامية وبتسريح 30 بالمائة من الحشد

​صحف الخميس تهتم بتأييد معصوم لقانون الخدمة الالزامية وبتسريح 30 بالمائة من الحشد

صحف

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء /nina/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم بتأييد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لقانون الخدمة الالزامية ، وقرار تسريح 30 بالمائة من الحشد الشعبي ، وتجديد لجنة الثقافة والاعلام النيابية دعمها للاسرة الصحفية ولنقابة الصحفيين العراقيين ، اضافة الى مواضيع اخرى ذات صلة بالشأن العراقي.

فقد ابرزت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تجديد لجنة الثقافة والاعلام النيابية دعمها للاسرة الصحفية ولنقابة الصحفيين العراقيين في قيادتها للعمل الصحفي ومثابرتها في تطوير مهنيته ورعايتها للصحفيين في مختلف جوانب الحياة.

ونقلت الصحيفة تأكيد رئيسة اللجنة ميسون الدملوجي خلال زيارة عدد من اعضاء اللجنة للنقابة ' ان لجنة الثقافة والاعلام النيابية لم تكن راضية عن الاجراء الذي اتخذه مجلس النواب بحذف مخصصات نقابة الصحفيين العراقيين ، وان الاجراء اتخذ عن عدم دراية ، مشددة على ان اللجنة مع شمول الصحفيين بالمكافآت التشجيعية الا ان ظروف البلد الاقتصادية حالت دون ذلك '.

واشارت /الزوراء/ الى تأكيد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في كلمة له ' ضرورة التنسيق مع لجنة الثقافة والاعلام النيابية والعمل بروح الفريق الواحد في التعاون لخدمة ابناء البلد والوصول به الى مزيد من التطور والرقي '.

فيما اهتمت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي بتأكيد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ' أهمية تحقيق الاجماع الوطني لتجاوز المرحلة الحالية ، مشددا على أن عملية الإصلاح لا يمكن ان تختزل بتغيير الأشخاص أو تبديل المواقع وينبغي ان تكون وفق رؤية وبرنامج وطني شامل يتم التوافق عليه وفق السياقات الدستورية والقانونية '.

ونقلت الصحيفة عنه القول في تجمع عشائري اقيم في قضاء الدور بصلاح الدين ' ان مرحلة ما بعد الارهاب لا تقل عن ما سبقتها من حيث الصعوبة والتحديات وهي تحتاج ذات العزم للتغلب على المشاكل التي تواجهنا في الايام القادمة '.

وفي الشأن السياسي ركزت صحيفة /جورنال/ المستقلة على لقاء رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مجموعة من الاعلاميين وصناع الرأي في العراق ، وتأكيده ان ' البلاد تعاني من جملة مشاكل سياسية وامنية ، مبينا سعيه الحثيث لحل المشاكل بين اقليم كردستان والحكومة المركزية باعتباره ممثلا للعراقيين جميعا وليس ممثلا للكرد '.

واشارت الصحيفة الى تأييده الكامل لقانون الخدمة الالزامية ' لانه سيبني جيشا قويا لان قوة البلاد من قوة جيشها ، موضحا ان العراق بحاجة الى ان تخرج الاحزاب من تبعيتها القومية والمذهبية لتصبح ذات طابع وطني يهتم بكل العراقيين دون استثناء بغض النظر عن قوميتهم وطائفتهم ، ومؤكدا ان العديد من المسؤولين بينهم وزراء يعتبرون المؤسسات التي يتولون ادارتها ملكا لهم ولاحزابهم '.

اما صحيفة /العالم/ المستقلة فابرزت مطالبة حكومة كردستان ، رئيس الوزراء حيدر العبادي ، بتأمين رواتب نحو مليون ونصف المليون موظف في الإقليم ، والبالغة نحو 890 مليار دينار شهريا ، مقابل تسليم بغداد جميع عائدات النفط المصدر من الإقليم ، معتبرة أن اقتراحه هذا هو ' مزايدة رخيصة '.

وفي شأن اخر ، اهتمت صحيفة /المشرق/ المستقلة باعلان المتحدث الأمني باسم الحشد الشعبي يوسف الكلابي ' أن هناك عصابات ترتدي زي الحشد الشعبي وتقوم بفتح مقرات وهمية وابتزاز المواطنين ، مؤكدا أن هيئة الحشد ستطلق بعد أسبوع عمليات لمداهمة هذه المقرات '.ونقلت الصحيفة قوله ' أن أوامر صدرت من هيئة الحشد بالتنسيق مع عمليات بغداد والقضاء العراقي من اجل إصدار مذكرات اعتقال ومداهمة المقرات الوهمية التي لا ترتبط بالحشد '.

من جانبها ركزت صحيفة /الزمان/ المستقلة بقرار تسريح 30 بالمائة من قوات الحشد الشعبي ، مشيرة الى تصريح الناطق باسم الحشد احمد الاسدي بان ' اغلب مقاتلي الحشد الشعبي هم في جبهات القتال او في مراكز التدريب للمشاركة في العمليات اللاحقة وليس فيهم الوهمي او ما يسمى بالفضائي '.

واوردت الصحيفة قوله ' ان السبب الرئيس للتخفيض هو الازمة المالية وعدم تخصيص اموال كافية لتغطية رواتب المقاتلين ، موضحاً ان التخفيض سيشمل جميع القطعات المقاتلة والمتدربة والقطعات الاخرى وسيؤثر في مجريات وضع الحشد الشعبي '.

وفي موضوع اخر ، اهتمت صحيفة /الصباح الجديد/ المستقلة باعراب الولايات المتحدة الاميركية عن تقديرها للمساعدة التي حصلت عليها من الحكومة العراقية بتحرير الاميركيين الثلاثة الذين اختطفوا في بغداد الشهر الماضي.

واشارت الصحيفة الى بيان للسفارة الاميركية في بغداد ، تضمن تقدير الخارجية الاميركية وبنحو كبير ' للمساعدة التي حصلنا عليها من قبل حكومة العراق ككل ، لضمان التحرير الآمن لهؤلاء الأشخاص ، معبرة عن امتنانها إلى القوات الأمنية العراقية وتحديداً وزارة الدفاع وجهاز المخابرات الوطني العراقي لدورهم الكبير في تحقيق هذه النتيجة '.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0