الدبوني.. زيارة نيجيرفان بارزاني لبغداد ستكون ايجابية وبتوقيت افضل للحوار

الدبوني.. زيارة نيجيرفان بارزاني لبغداد ستكون ايجابية وبتوقيت افضل للحوار

خالد الدبوني

رووداو / رأى المتحدث باسم جبهة الإنقاذ والتنمية، خالد الدبوني، أن زيارة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الحالية إلى العاصمة  بغداد ستكون إيجابية خاصة بعد التصويت على الموازنة، مشيراً إلى أنه "بغياب التنسيق بين بغداد وأربيل لن تمضي العجلة إلى الأمام".

وقال الدبوني لشبكة رووداو الإعلامية إن تمرير الموازنة بعد أن التصويت عليها ستكون لها مخرجات إيجابية تنعكس على الواقع الاقتصادي سواء في أربيل أو في بغداد.

وبشأن زيارة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى بغداد أكد أن "ظروفها أفضل من الزيارات السابقة"، ومن الممكن استغلال الوقت للوصول إلى حلول، وخاصة أن شخصية نيجيرفان بارزاني ومصطفى الكاظمي منفتحتان للحوار.

وأشار إلى أنه "ننظر بتفاؤل وإيجابية لهذه الزيارة وسيكون هناك حوار منفتح على مستوى ستراتيجي أكثر من أن يكون على مستوى تكتيتكي، خاصة بعد التصويت على الموازنة".  

أما عن الملفات التي من المتوقع أن يتم التحاور حولها خلال الزيارة قال الدبوني إن "التحديات التي سيتم التحاور حولها في هذه الزيارة كثيرة منها اقتصادية وصحية ولايزال هناك، فضلاً عن التحديات الأمنية وتهديد داعش، تواجد قوات التحالف الدولي".

كما لفت إلى أن "هناك دعماً دولياً وتنسيقاً فرنسياً أوروبياً لهذه الزيارة، ولهذه المباحثات، فضلاً عن وجود الكثير من الأطراف والأحزاب الموجودة في بغداد، لازال في خطابها السياسي متشنجاً تجاه إقليم كوردستان".  

وشدد الدبوني على أنه "بدون التنسيق بين بغداد وأربيل لن تمضي العجلة إلى الامام، وهذا ما حصل في كثير من الأزمات في السابق التي حدثت وكانت أحد اسبابها الخلافات السياسية ما بين الطرفين، لكن بوجود رئيس الوزراء الحالي، مصطفى الكاظمي، مع وجود شخصية منفتحة مثل، نيجيرفان بارزاني، من الممكن الحديث عن حلول دائمية وليست وقتية لمرحلة قريبة".

كما رأى أن التفاوض حول قانون النفط والغاز والتوصل إلى حلول بشأنها ستحل الكثير من المشاكل التي تتجدد سنوياً مع كل موازنة، مؤكداً أن "ذلك ليس بالأمر المستحيل مع وجود إرادة للوصول إلى الحلول الوسط لحل هذه الأزمات، وخاصة أنه من الناحية السياسية الأجواء ملائمة جداً لإنهاء هذه الخلافات، لاسيما وهناك تقارب بين الأحزاب الكوردية والأحزاب المعتدلة في بغداد، مع وجود أحزاب خطابها متشدد وهي التي ستساهم في عرقلة هذه الاتفاقيات والتفاهمات". 


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0