​على خلاف شقيقه .. عبد الرزاق السعدي يدعو الى المشاركة في الانتخابات ترشيحا وتصويتا

​على خلاف شقيقه .. عبد الرزاق السعدي يدعو الى المشاركة في الانتخابات ترشيحا وتصويتا

عبد الرزاق السعدي

على خلاف شقيقه .. عبد الرزاق السعدي يدعو الى المشاركة في الانتخابات ترشيحا وتصويتا

بغداد اليوم : دعا رجل الدين العراقي، الشيخ عبد الرزاق السعدي الاربعاء، العراقيين الى المشاركة والترشيح في الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجرائها في أيار المقبل. بيان الشيخ عبد الرزاق السعدي، جاء مخالفا لموقف شقيقه مفتي الديار العراقية، عبد الملك السعدي، الأخير، الذي وصف التحالفات الانتخابية في العراق بـ"طائفية وليست وطنية"، متهما ايران بانها "هي من تتحكم بمفاصل الدولة في البلاد". وأوضح الشيخ عبد الرزاق السعدي في بيان حصلت "بغداد اليوم" على نسخة منه، أن "هناك مواطن ناخب وهناك مرشح للانتخاب، وندائي هنا للفريقين: أما (المرشح للانتخاب) فإني أحث كل عراقي وعراقية يجد في نفسه كفاءة وصمودا بإقرار المعروف وإنكار المنكر، ويجد مساحة لخدمة العراق والعراقيين (سياسيا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا وعلميا وصحيا واجتماعيا)، فليبادر إلى ترشيح نفسه يسارع إلى جمع المخلصين من أبناء منطقته الانتخابية ليرشحوا أنفسهم معه ويكون بعضهم لبعض عونا في الحق، فلا بد للمخلصين من أبناء العراق أن يملؤوا الفراغ ويقطعوا الطريق أمام الفاسدين". واستشهد الشيخ السعدي بجواز الترشيح والمشاركة في الانتخابات بعدد من ايات القران الكريم من بيها سورة يوسف اية (55 ) مؤكدا أن "في الاية دليل على جواز أن يعمل الإنسان الصالح مع أي حاكم بشرط أن يعلم أنه يستطيع إصلاح ما فسد، وأما إذا كان عمله مرهونا بالفاسد وومقررا فجوره فلا يجوز له ذلك، وفي الأية أيضا دليل على جواز أن يتقدم الإنسان إلى عمل يكون أهلا له كما تقدم يوسف عليه السلام لأنه كان واثقا من تحقيق العدل والإصلاح". ودعا الشيخ السعدي الموطن العراقي الى أن "ينتخب ويدلي بصوته لمن يراه صالحا وأمينا وقويا في الحق، ويحرم أن ينتخب فاسدا همه المنصب وجمع الأموال، لأن الانتخاب يدخل شرعا في باب الشهادة والتزكية والتوكيل". وختم رجل الدين السعدي بيانه بالتأكيد على ضرورة "ترشيح من يستطيع الإصلاح، وانتخاب الصالح، ليبدأ عهد جديد ينقذ العراقيين من مرارة الحياة التي يقاسونها أعانهم الله ورفع عنهم كل سوء".


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.