​بعد مبادرة أسامة النجيفي بلقاء نوابها .. نواب نينوى يتوحدون من أجل إنصاف محافظتهم!!

​بعد مبادرة أسامة النجيفي بلقاء نوابها .. نواب نينوى يتوحدون من أجل إنصاف محافظتهم!!

مقال

أحمد عبد الكريم / صوت العرق ... ربما يحدث لأول مرة ، أن يتوحد نواب نينوى ، عندما دعاهم السيد أسامة النجيفي رئيس تحالف القرار العراقي الى لقائهم ، وفعلا حدث اللقاء نهاية الاسبوع الماضي، وعده نواب نينوى على أنه مبادرة تستحق التقدير والاهتمام ، لما تعانيه تلك المحافظة من دمار عم معظم ساحلها الأيمن ، واحوال أهلها هي في أسوأ حال، والحكومة لم تخصص لهم في الموازنة سوى 10 % ، عدا الاهمال الحكومي لنينوى وعدم تقديم أية خدمات ، وبقي ركام الحطام ومخلفات اجرام داعش والعمليات العسكري مهولا ، ويكاد يفزع الانظار، لكن لا أحد من الحكومة ومسؤوليها الكبار يحرك ساكنا لانقاذ محافظة نينوى من محنتها الأليمة!!

ويقول متابعون للشأن العراقي ونواب من نينوى أن عقد الاجتماع المذكور ، وصدور بيان مهم عنه ، يحذر الحكومة من عواقب اهمالها لمأساة تلك المحافظة وضرورة ان يتم رفد جهد وطني يرتقي الى حجم الكارثة ، عده المتابعون تطورا مهما أظهر وحدة نواب نينوى لأول مرة ، برغم أن بعضهم محسوبون على تحالفي الاصلاح وآخرون على البناء،وربما ثالث على تحالفات الكرد ،وتكاد تفرق احوالهم المصالح الشخصية وتشتت شملهم اطماع السلطة وبحثهم عن المناصب والامتيازات ، لكن عندما وصل الأمر الى انهم شعروا ان محافظتهم قد جرى اهمالها وعشرات او مئات الالوف من أبنائها لايجدون مسكنا يأويهم وبخاصة في ساحلها الايمن واغلب احيائهم ما تزال مهدمة وقد سويت الكثير من دورها مع الارض، فهذا الامر هو من حرك ضمائر نواب نينوى وشعروا انهم امام إمتحان صدقية شعاراتهم ومطالبهم بأن يرفعوا عن عيون محافظتهم هذا الرمد وعلامات البؤس التي ارتسمت على محيا اهلها لابد وان تزول معالمه، ووجدوا ان وحدة موقفهم هذه المرة لابد منه ولهذا وجدوا في دعوة السيد أسامة النجيفي الاخيرة بمنزله للقائهم واصدار بيان قوي ومهم يرتقي الى حجم اماني شعب نينوى ، حتى ايقنوا أن وحدة الموقف لابد وان تبقى مطلوبة إن أريد لنينوى ان تنهض من جديد ، وباركهم جهدهم هذا بقية النواب من المحافظات الأخرى التي احتلت من داعش وعانت من خراب ديارها هي الاخرى، وقد ايقن الجميع ان عهدا ايجابيا بدأ يلوح في الافق أمام نواب نينوى وأهاليها، ، لكي يتم تكثيف الجهود والضغط على الحكومة وحكومات الدول الأخرى التي وعدت بتقديم الدعم ان تقدم الاموال والخدمات الضرورية التي يمكن ان تكون معينا لنهضة نينوى ولكي يتم التقليل من معالم الخراب والدمار الى حده الادني، ولكي يجد الموصليون مكانا لهم يأؤون اليه ، وخدمات تقدم لهم ضمن مناطقهم بعد ان يجري إعمارها ، وهو ما يزرع الأمل في نفوسهم بأن غدا جديدا بدأ يبزغ نجمه بعون الله، في ظل قيادة السيد أسامة النجيفي لهذا التجمع الخير وحرصه على ان يوحد نواب نينوى ومسؤوليها الكبار جهدهم الوطني البناء ويشمروا عن خلافاتهم ويتركونها جانبا ، من أجل ان يقدموا خدمة جليلة لمحافظتهم بدعمها واسنادها داخل البرلمان والحكومة والجهات الدولية الداعمة ، ولا بد من ان يحصد أبناء نينوى ثمرة هذا الجهد الوطني المسؤول، ويعود ذلك بالخير والفائدة على الجميعّ، عندها ستعود نينوى الى ما كانت عليه من دور ومكانة ، ولتشق طريقها الى حيث معالم النهوض والتقدم وتودع سنوات الاحزان والنكبات الى غير رجعة !!


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0