السيد أسامة النجيفي يستقبل نخبة من الشخصيات السياسية التي امتازت بمسيرتها ودورها السياسي الفاعل

السيد أسامة النجيفي يستقبل نخبة من الشخصيات السياسية التي امتازت بمسيرتها ودورها السياسي الفاعل

أسامة عبد العزيز النجيفي

بيان 

بسم الله الرحمن الرحيم 

استقبل السيد أسامة عبد العزيز النجيفي مساء يوم الاثنين 8 حزيران 2026 نخبة من الشخصيات السياسية التي امتازت بمسيرتها ودورها السياسي الفاعل .

وتم عقد اجتماع موسع أكد السيد النجيفي من خلاله أن الوضع السياسي ومصلحة البلد تقتضي منا جميعا العمل الجاد لتجاوز الأزمات التي يعاني منها البلد وتلقي بظلالها السلبية على حياة المواطنين جميعا ..

فنحن وبرغم كوننا ننتمي إلى المكون السني لكننا لسنا طائفيين ذلك أن وصفة الطائفية هي وصفة تخريب وليست وصفة بناء ، وعليه فإن الحاكمية الحقيقية هي ملك الشعب وإرادته الوطنية المستقلة .

واشار السيد النجيفي إلى صراع المشاريع الأجنبية في العراق وهي مشاريع لا تستجيب لكرامة الوطن وسيادته ومستقبله ، بل تعمل على تأكيد الفشل السياسي والحكومي واستشراء الفساد وتغول السلاح وطعن الهوية الوطنية الموحدة للعراقيين .

إلى ذلك فإن الأمر يدعونا إلى البحث الحقيقي عن الحلول ودعم المبادرات الجيدة وتشخيص مواطن الخلل والقصور في الأداء الحكومي والسياسي .

بعدها تناول المجتمعون بحث المضامين المطروحة فأكدوا أن المشاكل والأزمات معروفة ما يجعل البحث عن الحلول هو الأولى بالبحث والمناقشة ، فهناك خلل في التمثيل بسبب تسيد المال السياسي ، وهناك خلل في علاقاتنا مع دول الجوار والمحيط العربي والعالمي ، ما يدعو إلى انفتاح حقيقي على كل ما يخدم الأهداف المشتركة وتحقيق تمثيل مجتمعي حقيقي عبر احترام تطلعات ومصالح الشعب بأجمعه .

ومعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر استراتيجية موحدة نابعة من حاجة البلد وليست متأثرة بمصالح الآخرين من أية جهة كانت ..

وأشار المجتمعون إلى مظاهر الانحدار في اداء مؤسسات الدولة ما يدعو إلى دراسة معمقة هدفها تحقيق خطط علاجية قابلة للقياس والتحقق ..

في ختام الاجتماع اتفق المجتمعون على إدامة لقاءاتهم مع إقرار مجموعة من التوصيات تتعلق برسم خريطة عمل للفترة المقبلة ، والانفتاح على الكفاءات الشبابية بهدف انضاج تصور شامل للمرحلة القادمة ..

                                                                          8 حزيران 2026


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.