​كارتر يؤكد إمكانية تطويق الموصل قبل رمضان ووارن يستبعد

​كارتر يؤكد إمكانية تطويق الموصل قبل رمضان ووارن يستبعد

اشتون كارتر

المدى برس/ بغداد - كشف موقع إخباري، الخميس، عن تضارب في التصريحات الأميركية بشأن تحرير مدينة الموصل، ونقل عن وزير الدفاع الأميركي، تأكيده لمجلس الشيوخ أن استكمال تطويق الموصل قبل شهر رمضان المقبل هو أهم هدف عملياتي حالياً، وفيما اشار إلى أن المتحدث باسم التحالف الدولي ضد (داعش) استبعد ذلك، وعد أن المقصود هو خط الاتصالات الجنوبي للمدينة، رافضاً تحديد موعد اكتمال عملية تطويق المدينة الذي يحتاج لعشرة ألوية على الأقل، أو ما يتراوح بين 20 إلى 25 ألف جندي.

وقال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر، خلال جلسة استماع أمام لجنة التخصيصات المالية بمجلس الشيوخ، الأربعاء، (الـ27 من نيسان 2016 الحالي)، بحسب ما أورده موقع وورلد بولتن(World Bulletin) الإخباري، وتابعته (المدى برس)، إن "القوات الأميركية تركز حالياً هو تجميع القوات وتوزيعها على مواضعها لتطويق الموصل قبل حلول رمضان"، مبينا أن "قسماً من تلك القوات هي من عناصر الجيش العراقي قادمين من جنوبي البلد، فضلاً عن ما مجموعه لواءين من قوات البيشمركة من إقليم كردستان".

وأضاف كارتر، أن "استكمال تطويق الموصل قبل رمضان (حزيران المقبل) أهم اهتماماتنا العملياتية الآن".

بدوره استبعد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد (داعش)، الكولونيل ستيف وارن، إمكانية "تحقيق إكمال تطويق الموصل خلال المدة التي حددها كارتر".

ورد وارن، على سؤال بشأن إمكانية تطويق الموصل في غضون خمسة أسابيع بنحو مقتضب هو "كلا"، عاداً أن من "غير الممكن عزل الموصل خلال الأسابيع الخمسة المقبلة".

وتابع المتحدث باسم التحالف الدولي ضد (داعش)، أن "ما نأمل تحقيقه حالياً هو السيطرة على خط الاتصالات الجنوبي للمدينة خلال الأسابيع الخمسة المقبلة"، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك "ما كان يقصده وزير الدفاع اشتون كارتر".

وأكد وارن، أن "خطة استرجاع الموصل تشتمل على مراحل العزل والتحرير"، لافتاً إلى أن "القوات العراقية تقوم حالياً بصياغة مرحلة عمليات العزل بمساعدة التحالف الدولي".

وأضاف المتحدث باسم التحالف، أن تلك "المرحلة تتضمن تدمير خطوط الامداد والاتصالات لتنظيم داعش من خلال الغارات الجوية والعمليات العسكرية على الأرض"، مؤكدا أن "القوات العراقية تحاول الآن اغلاق المسلك الجنوبي الغربي بين مدينة الرقة السورية والموصل، فضلاً عن خطوط امداد التنظيم من الشمال إلى الجنوب، بين مدينتي بيجي والموصل".

ورفض وارن، "تحديد موعد اكتمال عملية تطويق مدينة الموصل"، لافتا إلى أن "العملية تحتاج إلى قوة قوامها عشرة ألوية على الأقل، أو ما يتراوح بين 20 إلى 25 ألف جندي".

وبحسب توقعات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فأن "عدد مسلحي (داعش) في الموصل يتراوح بين خمسة إلى ثمانية آلاف شخص".


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

اشتون كارتر  ,   تحرير مدينة الموصل  ,   مجلس الشيوخ  ,   ستيف وارن  ,