​حزب العمال الكردستاني يدخل شنكال لتدريب الإيزيديين

​حزب العمال الكردستاني يدخل شنكال لتدريب الإيزيديين

​حزب العمال الكردستاني

بغداد ـ «القدس العربي»: بعد تحرير منطقة شنكال من قبل قوات البيشمركه بمشاركة قوات من حزب العمال الكردستاني، دخل حزب العمال الكردستاني المدينة وقرر البقاء فيها، وأعلن عناصره أنهم سيحافظون عليها ويحمونها من تنظيم الدولة، ولكن حسب العديد من المصادر فإن عناصر حزب العمال الكردستاني لم يكتفوا في البقاء في هذه المناطق بل بدأوا في تجنيد المقاتلين الإيزيديين وتحويلهم إلى مقاتلين تابعين للحزب ليكونوا جاهزين لأي عملية عسكرية في المنطقة بما فيها معركة الموصل أو أي معارك أخرى.

بعد دخول تنظيم الدولة إلى شنكال وخروج مقاتلي حزب الديمقراطي الكردستاني عمل حزب العمال الكردستاني على تغيير عقلية الإيزيديين ونظرتهم للبارزاني وحزبه وتصوير قواته على أنهم هربوا من شنكال ولم يحافظوا الإيزيديين لذلك جاء حزب العمال الكردستاني وأنقذ الإيزيديين من الإبادة وبالتالي سيطر على عقلية الكثير من الإيزيديين وحولهم لمقاتلين؛ خاصة أن حزب العمال يتبنى العقيدة الشيوعية ومن السهولة السيطرة وتوجيه الإيزيديين وهم يقعون تحت سيطرة الحزب وفي حاجة إلى قوة تحميهم.

في هذا الخصوص قال قاسم دربو قائد قوات البيشمركه في شنكال أن الحكومة العراقية لا تقدم أي مساعدة لقوات البيشمركه بينما ترسل مساعدات لحزب العمال الكردستاني في سبيل إيجاد موضع قدم في شنكال حتى يحاربوا الوجود الكردي ويحدثوا المشاكل في شنكال. أحد المسؤولين في منطقة شنكال لم يرد ذكر اسمه قال أن الحكومة العراقية لا تساعد الإيزيديين لأنها لو ساعدت الإيزيديين لدعمت الإيزيديين بشكل مباشر، ولكنها تدعم حزب العمال الكردستاني بالمال والسلاح وهم يجندون الإيزيديين لمحاربة البارزاني من جهة وتشكيل خطر على تركيا من جهة أخرى وهذا ما يشكل تهديدا للطرف التركي والكردي وعليهم أن ينتبهوا لحجم المؤامرة ولا يسمحوا لهذه القوات بالإقتراب أو المشاركة في تحرير الموصل لأنهم يعملون لمصلحة الحكومة العراقية.

ويرى مراقبون أن حزب العمال الكردستاني لم يتخذ خطوة الإيزيديين عبثا، بل وراءها نية البقاء في المنطقة حتى بعد تحريرها بالكامل من تنظيم الدولة، فمحاربة تنظيم الدولة يعتبر حجة للبقاء بينما الحزب يعمل للبقاء لفترة أطول لذلك قام بتجنيد الإيزيديين ونشر عقيدته بين أهالي المدينة وخاصة بعدما أصيبوا بالصدمة وكانوا يبحثون عن أي مشروع حتى ينتسبوا إليه ووجدوا أنفسهم في مشروع حزب العمال الكردستاني وهذا يشكل خطرا مستقبليا على قوة البارزاني والدولة التركية معا ويكون صداعا مستمرا للطرفين، حسب وجهة نظرهم.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

​حزب العمال الكردستاني  ,   شنكال  ,   الإيزيديين  ,