​العراق: إغتيالات بغداد تؤجج التوتر والخلاف بين مليشيا “العصائب” وتيار الحكيم

​العراق: إغتيالات بغداد تؤجج التوتر والخلاف بين مليشيا “العصائب” وتيار الحكيم

إغتيالات بغداد تؤجج التوتر والخلاف

العربي الجديد...يسود توتر اتسع نطاقه خلال اليومين الماضيين ، بين مليشيا "العصائب"، المدعومة من إيران، وتيار "الحكمة" برئاسة عمار الحكيم، على خلفية تداول قناة فضائية مدعومة من الأخير، أنباء تشير إلى تورّط المليشيا في اغتيال صاحب مطعم شرق العاصمة العراقية بغداد.

في هذه الاثناء رد تيار الحكمة على الخزعلي قائلا : قياداتكم "الميليشياوية" تكيل الشتائم والاتهامات بأسلوب "العصابات".

وسعت وزارة الداخلية العراقية، إلى تخفيف شدة الاحتقان بين الجانبين، من خلال تأكيد المتحدث باسمها سعد معن، أنّ قوى الأمن ما زالت تحقق في الحادثة.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ثلاث عمليات اغتيال بجانب الرصافة، طاولت مصوراً صحافياً، وصاحب مطعم معروف، وعنصر أمن، فضلاً عن العثور على جثتين مجهولتين في جانب الرصافة أيضاً.

وبدأ السجال بعد نشر قناة "الفرات" الفضائية، المملوكة من تيار "الحكمة"، أنباء عن قيام السلطات العراقية بالقبض على قاتل صاحب مطعم "ليمونة" الشهير شرق بغداد، مبيّنة أنّ قوى الأمن وجدت عند الشخص المتهم بالقتل بطاقات تبيّن انتسابه لمليشيا "العصائب".

كما بثت القناة ذاتها، تسجيلاً صوتياً يشير إلى قيام اللجنة الأمنية لـ"العصائب"، بتهديد أستاذ جامعي في محافظة البصرة، بذريعة أنّه تتطاول على عضو البرلمان العراقي عدي عواد.

وسارع النائب عدي عواد إلى إصدار بيان، قال فيه إنّه سيقاضي الفضائية المذكورة بسبب قيامها بنشر تسجيل صوتي وصفه بـ"المفبرك"، مبيّناً أنّه سيرفع دعوى قضائية بجرم القذف والتشهير.

وفي السياق، هاجم الأمين العام لمليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، الجهات التي قال إنّها تنقل أنباء ضد حركته، واتهمها بالعمالة.

وتابع، في تغريدة على "تويتر"، "منتهى الدناءة التي يصل إليها الإنسان، اتهام الآخرين زوراً وبهتاناً إذا اختلفوا معه"، مضيفاً: "أما إذا كان مأجوراً فإنّه يكون معذوراً لأنّه سيكون عميلاً".

وفي السياق، اتهم رئيس كتلة "العصائب" في البرلمان العراقي عدنان فيحان، فضائية "الفرات"، وقناة "الحرة" الأميركية، باستهداف مليشيا "الحشد الشعبي".

ونقلت وسائل إعلام محلية عن فيحان قوله إنّ "الفرات والحرة الأميركية تستهدفان الحشد الشعبي، وعصائب أهل الحق، يا ترى صدفة أم اتفاق؟"، مضيفاً أنّ حركته "قدّمت مئات القتلى، دماؤهم أغلى من كنوز الدنيا"، بحسب قوله.

في المقابل، أكد صلاح العرباوي مدير مكتب رئيس تيار "الحكمة" عمار الحكيم، أنّ "الاختلاف ينبغي ألا يفسد للود قضية"، معتبراً أنّ "الاتهام بالعمالة، وإلقاء التهم بالزور، وجهان لعملة واحدة".

ويدور خلاف بين الطرفين، على خلفية تأييد كتلة "العصائب" فالح الفياض مرشح تحالف "البناء" (يضم رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري ورئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي وآخرين)، لوزارة الداخلية، فيما يطالب تيار "الحكمة" بتولّي شخصيات مستقلة الوزارات الأمنية المتبقية في تشكيلة عادل عبد المهدي الحكومية (الدفاع، الداخلية، العدل).

وحاولت وزارة الداخلية العراقية، تخفيف شدة الاحتقان بين الجانبين، من خلال تأكيد المتحدّث باسمها سعد معن، أنّ قوى الأمن لم تتمكّن من القبض على قتلة صاحب المطعم شرق بغداد.

وقالت السلطات الأمنية العراقية، الخميس، إنّ مسلّحاً يستقل دراجة نارية، قتل صاحب مطعم "ليمونة" عماد جبار بمدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، وذلك بعد ساعات على إعلان الشرطة العراقية عن عثورها على جثة الصحافي الذي يعمل في قناة أميركية سامر علي شكارة، والذي قُتل شرق بغداد أيضاً.


شارك الموضوع ...

كلمات دلالية ...

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

0